لا يتطلب صالوني برو أي خلفية محاسبية، لكن فهم هذه المبادئ الثمانية يجعلك تثق بكل رقم تراه:
١ — محاسبة القبض الفعلي: الإيراد هو ما قُبض فعلاً لا سعر الخدمة النظري. وما لم يُقبض إما أن يُرحَّل ديناً على الزبون (وتبقى حصة الحلاق محفوظة داخله يستردّها عند السداد)، أو يُعفى بالكامل (فينقص من الإيراد ومن العمولات ولا يدخل الصندوق).
٢ — صيغة صافي الربح: صافي الربح = الإيراد (من المواعيد المكتملة فقط) − المصروفات − عمولات الحلاقين − الأجور الثابتة + فروقات أسعار الصرف. وهي دالة واحدة مشتركة تستهلكها التقارير ولوحة توزيع أرباح الشركاء فيتطابق الرقمان تماماً.
٣ — مستحقات الحلاق (منهج AND): أجر أساسي (حسب نظامه اليومي/الأسبوعي/الشهري وأيام حضوره وإجازاته) + عمولة على الخدمات المكتملة ± مكافآت وعقوبات − سلف متبقية = صافي المستحق. والمتبقي بعد التسويات = صافي المستحق − المدفوع له (والمدفوع يُقرأ من حركات الصندوق).
٤ — استقلالية الصندوق: صندوق الحركات المالية دفتر مستقل عمداً عن الشاشات التشغيلية تفادياً لازدواج العدّ: تسوية الحلاق وتوزيع حصة الشريك ومسحوبات المالك كلها حركات نقد، لا مصروفات تنقص الربح.
٥ — توزيع الأرباح ليس مصروفاً: الربح يُحسب أولاً ثم يُوزَّع على الشركاء؛ والتوزيع حركة صندوق «صادر» مرتبطة بشريك وفترة، وممنوع تكرارها لنفس الفترة. فهو يعالج سحب الشركاء للسيولة المتراكمة بضبط لا بحذف من الربح.
٦ — العملات وتجميد السعر: كل عملية تثبّت سعر الصرف لحظة تسجيلها (لقطة دائمة بعرض مزدوج). تغيير السعر يسري على العمليات القادمة فقط. وفروقات الصرف عند سداد ديون أو التزامات أجنبية تدخل في الربح (الموجب ربح).
٧ — الأرصدة الافتتاحية وخط الرجعة: الأرصدة الافتتاحية ترحيل لمرة واحدة لما قبل النظام (صندوق أولي + التزامات موردين + ديون زبائن + سلف حلاقين)، كلٌّ عبر مساره الطبيعي بوسم «رصيد افتتاحي». وخط الرجعة متاح دائماً: تأكيدات كتابية للكوارث، ونسخ احتياطي إلزامي أو موصى به قبلها، وتدوير نسخ تلقائي عند الخروج، وإعادة فتح اليوم المغلق، وتراجع عن الإكمال، وأرشفة بدل الحذف، ومعالج نقل قاعدة بيانات آمن.
٨ — الرصيد الدائن (أمانة مؤجّلة لا إيراد): حين يدفع الزبون أكثر من المستحق، يُقسَّم الزائد بحسب اختيارك في نافذة القبض: إكرامية تُعترف إيراداً فوراً وتُوزَّع عليها العمولات، ورصيد دائن يُرحَّل للزبون. والرصيد المُرحَّل ليس إيراداً لحظة الترحيل بل أمانةٌ في ذمة الصالون للزبون — يُعترف به إيراداً فقط حين يُستهلك مقابل خدمة فعلية في زيارة لاحقة، وعندها تُحتسب عمولة الحلاق المنفّذ على قيمة الخدمة (مهما كان الحلاق). يُشتقّ الرصيد من مواعيد الزبون المكتملة (مُرحَّل − مُستهلك) بلا دفترٍ منفصل، ولا يقلّ عن الصفر، وعكسُ موعدٍ رحّل رصيداً محروسٌ حتى لا يُيتَّم استهلاكُ زيارةٍ لاحقة اعتمدت عليه (فيُعكس الأحدث فالأقدم).